سياسة دولية

الغارديان تكشف عن خطة سعودية استهدفت خطيبة خاشقجي

مؤخرا اتهمت عدة تقارير الرياض باللجوء إلى التجسس والقرصنة الإلكترونية لاستدراج معارضين، أو ممارسة الابتزاز- NYT
مؤخرا اتهمت عدة تقارير الرياض باللجوء إلى التجسس والقرصنة الإلكترونية لاستدراج معارضين، أو ممارسة الابتزاز- NYT

كشفت صحيفة "الغارديان"، الجمعة، عن حصول الاستخبارات البريطانية على تحذير من نظيرتها الأمريكية، العام الماضي، بشأن خطة سعودية للتجسس على "خديجة جنكيز"، خطيبة الصحفي الراحل، جمال خاشقجي، أثناء تواجدها في لندن.

 

وأوضحت الصحيفة أن التحذير الأمريكي استنفر الاستخبارات البريطانية، التي بدأت بمتابعة "جنكيز" لحمايتها من المخطط السعودي، بحسب مصادر استخباراتية غربية.

 

وأضافت أن ذلك حدث بعد سبعة أشهر فقط من مقتل خاشقجي داخل قنصلية بلاده في إسطنبول التركية، في قضية تسببت بصدمة على الساحة الدولية من الانتهاكات السعودية.

 

ولم يتضح بعد ما إذا كان المخطط يقتصر على التجسس الإلكتروني، أو ما إذا كان ناجحا أم لا، فضلا عن أهدافه النهائية.

 

اقرأ أيضا: سيناتور أمريكي: توجه سعودي متزايد لممارسة القرصنة (رسالة)

 

ومؤخرا اتهمت عدة تقارير الرياض، وربما ولي عهد المملكة محمد بن سلمان شخصيا، باللجوء إلى التجسس والقرصنة الإلكترونية لاستدراج معارضين، أو ممارسة الابتزاز، كما حدث مع الملياردير الأمريكي جيف بيزوس.

 

وكان تقرير قد كشف أن هاتف "عمر عبد العزيز"، الناشط السعودي المقرب من خاشقجي، والمقيم في كندا، قد تعرض للاختراق، قبيل استدراج الرياض للصحفي الراحل إلى قنصليتها بإسطنبول.

 

لكن "الغارديان" رجّحت أن تكون خطورة التحذير الأمريكي، وقرب العهد بجريمة القنصلية، قد دفعت بريطانيا إلى التحرك على مستويات مختلفة لوقف المخطط السعودي، بما في ذلك عبر القنوات الدبلوماسية.

 

ويعد كشف المصادر الاستخبارية عن مضي الرياض بممارساتها، حتى بعد مقتل خاشقجي، يفاقم قلق الحقوقيين.

 

وتنقل الصحيفة البريطانية عن "هالة الدوسري"، الناشطة السعودية وزميلة معهد ماساتشوستس للتكنلوجيا، قولها: "تحاول السعودية وضع غطاء على هذه القصة برمتها (خاشقجي)، ولذلك فمن المفهوم أنها قد تحاول ضمان إسكات صوت خديجة وحراكها".

 

وأضافت: "جميع أشكال التصرفات غير القانونية مستمرة، لم يتغير شيء".

التعليقات (0)