سياسة عربية

مدير مستشفى بتونس يبكي بسبب كورونا ونفاد "الأكسجين" (شاهد)

تونس تواجه صعوبات في توفير الكميات الضرورية من الأوكسجين للمرضى- الأناضول
تونس تواجه صعوبات في توفير الكميات الضرورية من الأوكسجين للمرضى- الأناضول

تداول نشطاء موقع التواصل الاجتماعي، مقطعا مصورا يظهر مدير مستشفى وهو يبكي خشية على حياة عشرات المصابين بفيروس كورونا، مع اقتراب نفاد مخزون الأوكسجين.

 

ويظهر الفيديو، "حبيب وشام" مدير مستشفى ماطر شمال تونس، ينهار باكيا، بسبب محدودية قدرة المستشفى على التكفل بمرضى كورونا بسبب قلة كمية الأكسجين المتوفرة.

 

وأوضح وشام وهو يبكي، أنه غير قادر على إنقاذ أرواح 40 مصابا، بسبب اقتراب نفاد مخزون الأوكسجين.

 

والأسبوع الماضي، حذرت وزارة الصحة من أن البلاد تشهد "موجة وبائية غير مسبوقة، تتميز بانتشار واسع للسلالات المتحورة ألفا ودلتا" في معظم الولايات، مع ارتفاع في معدل الإصابات والوفيات.

 

اقرأ أيضا: الصحة بتونس: منظومتنا انهارت بسبب كورونا.. ليبيا تغلق الحدود
 

وقالت المتحدثة باسم الوزارة، نصاف بن علية، في تصريحات لإذاعة "موزاييك إف إم": "تونس تواجه صعوبات في توفير الكميات الضرورية من الأوكسيجين للمرضى".

وأضافت: "المنظومة الصحية للأسف انهارت، وحاليا نجد صعوبة في إيجاد سرير لمريض في المستشفيات".

 

 

 

 

 

 

التعليقات (2)
كريم.. فلسطين
الإثنين، 19-07-2021 11:34 ص
لماذا تنهار الدول العربية في ابسط الامور ؟؟؟ حتى على مستوى الأكسجين غير قادرة على توفيره للمواطنين؟؟؟ سؤال محير فعلا ؟؟؟ لماذا لايتنازل الكبار عن رواتبهم لشهر على الاقل لدعم بلدهم؟؟؟ الا يوجد تجار كبار في تونس ؟؟ لماذا لايدعمون بلدهم في هذه المحنة ؟؟؟ لماذا ننتظر من البنك الدولي ان يلوي ذراع تونس ويورطها في ديون بشروط تعجيزية ؟؟ اين الاموال التي سرقها بن علي وزوجته ؟؟؟ ما هذه الدول التي تنحني مثل اعواد القمح في عاصفة عابرة .....
مواطن عربي بسيط
الإثنين، 19-07-2021 05:35 ص
دخلت زوجة الخليفة عمر بن عبد العزيز - كان الدولة التي يحكمها دولة عظمى بالوزن و المساحة - وهو في مصلاه يبكي، فقالت يا أمير المؤمنين ألشيء حدث ؟ قال : يا فاطمة إني تقلدت من أمر أمة محمد صلى الله عليه وسلم أسودها وأحمرها فتفكرت في الفقير الجائع والمريض الضائع والعاري والمجهود والمظلوم والمقهور والغريب والأسير والشيخ الكبير وذي العيال الكثير والمال القليل وأشباههم في أقطار الأرض وأطراف البلاد فعلمت أن ربي سائلي عنهم يوم القيامة فخشيت ألا تثبت لي حجة فبكيت . في هذا الوقت الصعب من تاريخ أمتنا ، نرى الحمقى يتنافسون على خدمة الاستعمار الفرعوني لنيل مناصب فارغة سوف يحاسبون عليها حساباً عسيراً . دموع " السيد حبيب وشام مدير مستشفى ماطر في تونس " لن تضيع ، و إن ربك بالمرصاد لكل من خان أمانة المسؤولية فوق هذا المدير وصولاً إلى أكبر رأس في تونس و إلى أولئك الأعراب الذين يغدقون الأموال على الغرب و لا يقدمون مساعدات تذكر لمن يزعمون أنهم إخوانهم و فقط ينفقون الأموال لضرب ثورات الربيع العربي.

خبر عاجل