أخبار ثقافية

"مذكرات حرامي".. سخرية لاذعة عن واقع مرير

أتى الكتاب بثلاثة عناوين داخلية: "اطلع من رأسي، كورونا وأخواتها، خلّيني ساكت أحسن"- عربي21
أتى الكتاب بثلاثة عناوين داخلية: "اطلع من رأسي، كورونا وأخواتها، خلّيني ساكت أحسن"- عربي21

صدر عن دار أمجد للنشر والتوزيع، كتاب ساخر للصحفي الأردني طلعت شناعة، بعنوان “مذكرات حرامي”، ويتحدث الكتاب عن الحياة والناس وشقاء المواطن بأسلوب ساخر ونقد لاذع يصور تطلعات الناس وأحلامهم البسيطة.

وأتى الكتاب بثلاثة عناوين داخلية: "اطلع من رأسي، كورونا وأخواتها، خلّيني ساكت أحسن". هذه النصوص التي حملها الكتاب نشر أغلبها سابقا في الصحافة الأردنية أو عبر مواقع إلكترونية وهي تجمع ما بين الأسلوب الصحفي الخفيف والانتقاد الساخر المرير.

وصدر للصحفي شناعة سابقا ثلاثة كتب ساخرة، هي: "ثرثرة على الريق"، "فقر وقلّة كيف"، "حفل استهبال". وصدر له أيضا كتابات شعرية ونثرية متنوعة تتضمن القصة القصيرة وأدب الرحلات.

 

 

التعليقات (1)
نسيت إسمي
الإثنين، 25-10-2021 01:40 م
'' ضيعني إسمي ضيعني دربي ضيعني عنواني '' 1 ـ (مثل إيطالي) يقول نمزح و نمزح لكننا نقول الحقيقة أثناء المزاح .2 ـ لو استبدلنا مقولة .. للحيطان أذان .. بمقولة .. للملائكة أقلام .. لخرج لنا جيل يراقب الله .. و لا يراقب الناس . 3 ـ (من أنت ؟!) هل وقفت يوماً لتسأل نفسك قائلاً : من أنت ؟ ربما تقول إن هذا سؤال تافه ، أفلا يعرف أحدنا نفسه و من يكون ؟ و لكن لا تسرع في الإجابة ، ذلك أن حقائق الحياة تكشف أن هذا السؤال هو من أهم الأسئلة المطروحة على الإنسان .. حيث من دون أن نعرف من نحن : لن نعرف ماذا لنا ؟ و ماذا علينا ؟ و من دون ذلك لن نعرف قيمة أنفسنا .. " و كفى بالمرء جهلاً أن لا يعرف قدر نفسه " ـ كما يقول الإمام علي عليه السلام . و نعود للسؤال : من أنت ؟ و الجواب : إنك في الحقيقة لست شخصاً واحداً ، بل شخصان : الأول : ما أنت عليه الآن . الثاني : ما يمكن أن تكون عليه في المستقبل . فلربما تكون الآن شخصاً عادياً مثل بقية الناس ، غير أن ما أودع الله فيك من إمكانيات ، و طاقات ، قد يجعلك قادراً على أن تكون واحداً من عظماء التاريخ إذا عرفت كيف تستخدم تلك الطاقات . و هكذا فإن واقعك شيء ... و مستقبلك ، يمكن أن يكون شيئاً آخر . ألا ترى أن طفل الصغير الذي لا يزال يحبو على ركبتية ، ليس إلاّ مجرد طفل ، فقيمته الفعلية بمقدار ما لغيره من الأطفال ، و لكنه يمكن أن يصبح شخصاً هاماً بيده مصائر البلاد في المستقبل .. ؟