أخبار ثقافية

صدور عدد جديد من مجلة الدراسات الفلسطينية

174061Image1
174061Image1
أصدرت مجلة الدراسات الفلسطينية عددها رقم 129، والتي حملت تساؤلا بارزا حول "فلسطين: البحث عن عنوان".

وطرحت افتتاحية المجلة سؤالا عن "هل لا تزال فلسطين تبحث عن عنوان بعد 72 عاماً على النكبة؟ كسؤال/جواب، على ما آل إليه وضع القضية الفلسطينية، بعد نضالات بدأت مع انطلاق مشروع إزالة فلسطين من على الخارطة الدولية في العشرية الثانية من القرن العشرين، وما تبعها من انتفاضات فلسطينية على غرار: ثورة 1936، وتفجير الكفاح الفلسطيني المسلح، وانتفاضة الحجارة، وانتفاضة القدس الأخيرة التي وحدت الجغرافية الفلسطينية؛ ومآس كانت ذروتها نكبة 1948، وهزائم لم تنفك تلحق بها بدءاً بهزيمة حزيران 1967، وصولاً إلى هزيمة المشروع الوطني الفلسطيني مع تفاهمات أوسلو بين منظمة التحرير وإسرائيل، وهي تفاهمات أوصلت القضية إلى حضيضها الحالي".

كما تضمن العدد 3 مقالات في باب مداخل، فتناول الياس خوري تحت عنوان "نفق الثقافة"، مأساة الثقافة العربية المتصلة بالنكبة المتواصلة منذ سنة 1948، وانهيار مضامين الكلام، ودور الثقافة والمثقف في استعادة تلك المضامين فـ "المثقف هو حارس اللغة ومجددها"، و"المعرفة هي أداة مكافحة هذه العتمة الرهيبة." وبما أن ما يجري في الجغرافية العربية متصل، كان ولا يزال، بما حدث ويحدث في فلسطين أرضاً وقضية، إذ يدور حدث اليوم هنا، وغداً هناك، ولذلك كان لا بد من تناول ما يحدث في لبنان والعراق والسودان، وهو أمر تصدى له زياد ماجد تحت عنوان "لبنان والعراق في بعض مفاصل تاريخهما الحديث"، وجلبير أشقر "السودان بين استكمال الثورة وانتصار الثورة المضادة".

وتناولت المجلة قضية الأسرى في سجون الاحتلال، وتضمنت مقابلة مع "قناص وادي الحرامية" ثائر حمّاد، روى فيها الظروف التي سبقت عمليته البطولية، وما تبعها، ثم اعتقاله، وتجربته داخل المعتقل.

كما تضمنت أربع دراسات، في باب دراسات: كتب مراد البسطامي عن "هجرة الخلايلة إلى القدس"، وأحمد هيكل "عقلية الجدار اليهودية"، وحسني مليطات عن "الفن التشكيلي الفلسطيني"، ورنا عناني "تاريخ فن بلا فن".

وفي باب مناقشات، ناقش رائف زريق العدد الخاص عن الأسرى تحت عنوان "فائض العدالة وفائض القوة"، وخالد زواوي "الأسير فاعل واع".

وتضمن العدد 129 تحقيقاً لنسيم زهدي شاهين تناولت فيه "الحرمان من الزيارة أداة تعذيب للأسرى وذويهم"، وقراءة خاصة لكتاب ماهر الشريف "المثقف الفلسطيني ورهانات الحداثة"، بقلم مهند عبد الحميد.
التعليقات (1)
نسيت إسمي
الإثنين، 10-01-2022 11:12 ص
1 ـ (الفن التشكيلي الفلسطيني) «سيد».. رسام جسد القضية الفلسطينية بلوحتي «صرخة وأمل» حرص منذ زمن بعيد على تجسيد الأحداث بلوحات فنية تعبر عما يجيش به صدره سواء كان فرح أو حزن.. لا يترك مناسبة ما، إلا و يعبر عنها بلوحة فنية .. عشق الفن منذ نعومة أظافره، خاصة و أنه ولد وتربى في منطقة تتميز بالطبيعة الساحرة في حضن نهر النيل و الأراضي الزراعية ما كان له دورا في تشكيل شخصيته.سيد محرم، نحات ورسام دمياطي، 42 عامًا، درس الفن وتخرج من كلية التربية وحصل على دراسات عليا في مجال الفنون، قرر أن يترك بصمته من خلال لوحات فنية تجسد القضية الفلسطينية من ألم و حزن وصرخات أبناء الشعب المقاوم للاحتلال الغاشم والأمل واليقين بحكمة الله عز وجل ونصره القريب . 2 ـ (دراسات منهجية في القضية الفلسطينية) بين أيدينا كتاب "فلسطين.. سلسلة دراسات منهجية في القضية الفلسطينية"، للدكتور محسن محمد صالح، مدير مركز "الزيتونة" للاستشارات في بيروت. والطبعة التي نطالعها، هي الطبعة الأولى التي صدرت من هذا الكتاب، وصدرت في ماليزيا، في العام 2002م، وجاءت في 304 صفحات؛ حيث صدر الكتاب في العالم العربي، عن "مركز الإعلام العربي" بالقاهرة في نفس التوقيت. الكتاب جاء في سبعة فصول، جمعت بين المعلومات العامة، والموقف السياسي فيما يخص محتوى كل فصل من فصول الكتاب. الفصل الأول، تناول أرض فلسطين، من زاوية المعلومات المتعلقة بالموقع والشكل الجغرافي، ومن زاوية الحقوق التاريخية للفلسطينيين في هذه الأرض، فيما تناول الفصل الثاني، شعب فلسطين، وتطوره التاريخي، وسماته الثقافية ولغته وعاداته وتقاليده، وكذلك توزيع اللاجئين وقضية حق العودة. الفصل الثالث، تناول الحركة الصهيونية والفكر الصهيوني، وتطوره عبر التاريخ، مع إلقاء الضوء على الديانة اليهودية ومكوناتها، بينما تناول الفصل الرابع، الحركة الصهيونية ويهود العالم. أما الفصل الخامس، فقد تناول المقاومة الفلسطينية ضد المشروع الصهيوني، وتطورها التاريخي، والحروب التي اندلعت بين الدول العربية والكيان الصهيوني، والمقاومة الشعبية وحركاتها المختلفة، ثم فصَّل في الفصل السادس، حركات التحرر الفلسطينية المختلفة، الوطنية والإسلامية. الفصل السابع والأخير، تناول مشروعات التسوية التي وُضِعَت للقضية الفلسطينية، وآثارها السلبية على حقوق الفلسطينيين. 3 ـ (الأسرى الفلسطينيون..)"إذا كان الشهداء قد رحلوا بأجسادهم، فإن الأسرى قد غيبوا في السجون، وهم في الوعي الجمعي الفلسطيني، ليسوا مجرد أبناء الوطن المغيبين بفعل السجن، بل هم أبطال ناضلوا وضحوا، فأفنوا زهرات شبابهم خلف قضبان السجون، من أجل فلسطين ومقدساتها، وهم أيقونات الحرية، الذين ينتظر شعبهم عودتهم .. " حدث عن صلف الاقزام ........... عن شعب لم يحن الهامة للظلام .......... عن بطن جائعة ، قدم حافية وعظام .......... لم نرض عذاب الزنزانة ....... وقيود الظلم وقضبانه .... ونقاش الجوع وحرمانه .... الا لنفك وثاق القمر المصلوب ...... كل التحية لاسرانا البواسل القابعين خلف الزنازين .