حقوق وحريات

الأمم المتحدة: خلال عامين قتل 1100 مدافع عن حقوق الإنسان

تصدرت حقوق الإنسان أحاديث النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي في أنحاء العالم باللغتين العربية والإنجليزية- جيتي

أعلن المقرّر الخاص للأمم المتحدة المعني بحالة المدافعين عن حقوق الإنسان ميشال فورست، الاثنين، أنّه خلال العامين 2015 و2017 "قتل أكثر من 1100 مدافع عن حقوق الإنسان في العالم لأنهم أرادوا نشر حقوق الإنسان وصونها".

وقال فورست في باريس بمناسبة الذكرى السنوية السبعين لإقرار الجمعية العامة للأمم المتّحدة "الإعلان العالمي لحقوق الإنسان" إنّ الحالة الراهنة "لا تدعو للسرور".

 

وتصدرت حقوق الإنسان أحاديث النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي في أنحاء العالم باللغتين العربية والإنجليزية، في الاحتفال السبعين لذكرى أول إعلان عالمي لحقوق الإنسان.


اقرا أيضا : حقوق الإنسان تتصدر التريند العالمي .. ماذا قال نشطاء؟


و"يوم حقوق الإنسان" هو مناسبة يحتفل فيها سنويا حول العالم في 10 كانون الأول/ ديسمبر. وتم اختيار هذا اليوم من أجل تكريم قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة، الصادر يوم 10 ديسمبر 1948، حول الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، الذي كان أول إعلان عالمي لحقوق الإنسان.
 
وعبر وسم #حقوق الإنسان بالعربية والإنجليزية، قدم العديد من السياسيين والإعلاميين والمثقفين والممثلين تحياتهم وتقديرهم للعاملين والمدافعين عن حقوق الإنسان.


وقبل بضعة أيام من تقديمه للأمم المتحدة تقريراً عن حالة حقوق الإنسان في 140 دولة، شدّد المقرّر الأممي على أنّ جرائم القتل ترتكب "بشكل متزايد (...) عبر الجريمة المنظمة"، ولكن ترعاها أحيانًا "شركات دوليّة" تعمل بشكل خاص في قطاع التعدين.

ولفت المقرّر الأممي إلى أنّ الاعتداءات الجسدية والتهديدات وعمليات الخطف والإخفاء تتزايد في جميع أنحاء العالم، مسلّطاً الضوء كذلك على ازدياد "ظاهرة الإفلات من العقاب".


اقرا أيضا :  آلاف الدانماركيين يتظاهرون رفضا لقوانين الحكومة ضد اللاجئين


وعلى سبيل المثال، سلّط المقرّر الأممي الضوء على الوضع في أميركا اللاتينية حيث إنه "من أصل كل مئة جريمة قتل بحق مدافعين عن حقوق الإنسان، يتمّ التحقيق في خمس جرائم ويتم توجيه الاتّهام في جريمتين يساق المتهمّون فيهما أمام القضاء وتصدر أحكام بحقّهم".

 

وأعرب فورست عن قلقه من حملات القدح والذم والتشهير التي تستهدف المدافعين عن حقوق الإنسان، وكذلك من "تقييد المساحة المخصّصة للمجتمع المدني في العالم، بما في ذلك في أوروبا الغربية".

من جهته قال وزير الخارجية الفرنسي جان-إيف لو دريان إنّه "داخل الاتحاد الأوروبي نفسه، ولا سيّما بسبب صعود خطابات شعبوية، نلاحظ انتكاسات هامّة لحقوق الإنسان".