سياسة دولية

تأثيرات الإغلاق الحكومي تصل للقضاء.. وترامب يصدر إعلانا هاما

الإغلاق الجزئي للحكومة يدخل يومه الثامن والعشرين- جيتي

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إنه سيصدر "إعلانا هاما" السبت بشأن "الإغلاق الجزئي للحكومة الذي دخل يومه الثامن والعشرين، وموضوع بناء الجدار على الحدود مع المكسيك".

 

ويتواصل الإغلاق الحكومي الجزئي بسبب طلب ترامب تمويل إنشاء الجدار الذي قال إنه ضروري لإبعاد المهاجرين غير الشرعيين ومنع دخول المخدرات.

 

في سياق متصل، حذر الموظفون المكلفون التحقيقات القضائية الفدرالية الجمعة من أن "الإغلاق" بات يؤثر على "قدرة الحكومة على إحقاق العدالة" في الولايات المتحدة.


وأفادت جمعية مساعدي المدعين العامين الأميركيين أن هؤلاء القانونيين والمحامين الستة آلاف تقريبا يواصلون العمل بمعظمهم بدون تقاضي رواتبهم، موضحة أنه بمعزل عن "عواقب الإغلاق البالغة على حياتهم" فهذا "ينعكس بشكل متزايد على عملهم".

وأعلنت الجمعية في بيان أن "قدرة الحكومة على إحقاق العدالة باتت مهددة بفعل الإغلاق الحكومي".

وذكرت أن "نقص الأموال المخصصة للتنقلات مثلا يحد من قدرة العملاء الفدراليين والمدعين العامين على إجراء مقابلات مع ضحايا جرائم وشهود". 

وكان الديمقراطيون ومعارضون آخرون لبناء الجدار الحدودي هددوا باتخاذ إجراء قانوني إذا أصدر ترامب أمر بناء الجدار، قائلين إنه يستخدم مزاعم زائفة، ويفتعل أزمة لتنفيذ تعهده الانتخابي ببناء الجدار، الذي قال في ذلك الوقت إن المكسيك ستموله. ورفضت الحكومة المكسيكية ذلك.

وفي محاولة لإظهار مرونته قال ترامب في خطاب قبل نحو 10 أيام من البيت الأبيض، إن الجدار الحدودي الذي يريد بناءه، "بناء على طلب الديمقراطيين سيكون سياجا حديديا وليس جدارا أسمنتيا".

لكن الديمقراطيين يعارضون؛ ليس مواد الإنشاء فحسب، وإنما حجم المشروع الذي قد تصل كلفته إلى 24 مليار دولار على المدى الطويل.

 

اقرأ أيضا: ترامب يلغي جولة خارجية لرئيسة مجلس النواب.. لهذا السبب

ويبلغ طول حدود الولايات المتحدة مع جارتها المكسيك 3 آلاف كلم، منها 1100 كلم مسيجة بجدار وأسلاك شائكة، لكن هذا القسم يشوبه عدد من الفتحات التي تتم من خلالها عمليات التهريب والتسلل.