سياسة عربية

إصابات بمواجهات مع الاحتلال.. وإرباك ليلي في "بيتا" (شاهد)

يتخلل "الإرباك الليلي" إشعال إطارات السيارات قرب البؤرة الاستيطانية- تويتر

أصيب عدد من الفلسطينيين مساء الخميس، برصاص الاحتلال الإسرائيلي وبقنابل الغاز المسيل للدموع، خلال مواجهات اندلعت بالتزامن مع فعاليات ما يسمى "الإرباك الليلي" في بلدة بيتا الفلسطينية بالضفة الغربية المحتلة، احتجاجا على بؤرة "أفيتار" الاستيطانية على جبل صبيح جنوب نابلس.


و"الإرباك الليلي"، هي فعاليات احتجاجية شعبية، يُنظمها سكان البلدة بشكل شبه يومي منذ أسابيع، للمطالبة بإخلاء البؤرة الاستيطانية.


وقال مدير مركز الإسعاف والطوارئ بالهلال الأحمر بنابلس، أحمد جبريل، إن "شابين أصيبا برصاص الاحتلال، أحدهما رصاص حي بالصدر، وجرى نقله إلى مستشفى رفيديا، والآخر بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط في منطقة الرقبة خلال مواجهات في بيتا.


وأشار جبريل، بحسب ما أوردته وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية "وفا"، إلى أن العشرات أصيبوا بحالات اختناق بالغاز المسيل للدموع، ونقل أحدهم إلى المستوصف لتلقي العلاج.

 

اقرأ أيضا: فلسطينيو "بيتا" يبدأون "الإرباك الليلي" ضد بؤرة استيطانية


ونقلت وكالة الأناضول عن الصحفي خالد مفلح من بلدة "بيتا"، أن "شابا أصيب بجروح نتيجة اختراق رصاصة يده اليسرى قرب منطقة الكتف، نقل على إثرها إلى مستشفى رفيديا (بمدينة نابلس) لتلقي العلاج".


وأشار إلى تجدد المواجهات بين الفلسطينيين وجيش الاحتلال في البلدة، مع استمرار فعاليات "الإرباك الليلي" التي ينظمها سكان بلدة "بيتا"، رفضا لإقامة بؤرة استيطانية على أراضيهم في "جبل صَبيح".


ويتخلل "الإرباك الليلي" إشعال إطارات السيارات قرب البؤرة الاستيطانية، وإطلاق الأبواق والألعاب النارية وأضواء الليزر تجاه مساكن المستوطنين وجيش الاحتلال الإسرائيلي.


وفكرة "الإرباك الليلي" مستوحاة من أهالي قطاع غزة، حيث شكّلت أحد عناوين "مسيرات العودة وكسر الحصار" التي انطلقت في 30 آذار/ مارس 2018 على السياج الفاصل شرق القطاع، واستمرت قرابة عام ونصف العام.