سياسة عربية

العاهل الأردني: علاقاتنا مع السعودية صلبة

نقل بن فرحان رسالة للملك عبد الله من العاهل السعودي- الديوان المكلي الأردني

قال العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، الثلاثاء، إن علاقات بلاده مع السعودية "صلبة لا تزعزعها الشكوك والأقاويل"، وعبر عن تقديره دعم السعودية للمملكة في مواجهة التحديات، بما فيها ما يعرف بقضية “الفتنة” واستهداف أمن الأردن.


جاء ذلك خلال استقبال ملك الأردن، في قصر الحسينية بالعاصمة عمان، وزير الخارجية السعودية فيصل بن فرحان، في إطار زيارة رسمية لم تحدد مدتها.


ووفق بيان للديوان الملكي الأردني، نقل بن فرحان رسالة للملك عبد الله من العاهل السعودي، سلمان بن عبد العزيز، تناولت سبل تعزيز العلاقات بين البلدين.


وحسب البيان، ثمن الملك عبد الله موقف السعودية "الداعم للمملكة" في مواجهة مختلف التحديات، وبما فيها قضية "الفتنة"، المرتبطة بالأمير حمزة بن الحسين.


وأوضح أن "مواقف المملكة العربية السعودية، ورسائل دعمها الصريحة، تعكس سياستها وسياسة قيادتها الداعمة للأردن دوما، ووقوفها معه في كل الظروف".


وشدد الملك عبد الله على أن "العلاقات المتينة بين الأردن والسعودية راسخة وصلبة لا تزعزعها الشكوك والأقاويل".


وأكد أن "أمن الأردن والسعودية واحد، وأنهما يقفان صفا واحدا في مواجهة جميع التحديات".

 

وأصدرت محكمة أمن الدولة الأردنية، في 12 تموز/ يوليو الماضي، حكما بالسجن 15 عاما بحق رئيس الديوان الملكي الأسبق باسم عوض الله، الذي يحمل الجنسية السعودية، وكان مستشارا لولي العهد محمد بن سلمان، والشريف حسن بن زيد، في قضية "الفتنة".

من جانبه، أكد وزير الخارجية السعودي، خلال اللقاء، حرص بلاده على تعزيز التعاون مع الأردن، وتثمينها للعلاقات "الأخوية التاريخية بين المملكتين والقيادتين الشقيقتين"، وفق المصدر ذاته.


وقال بيان للخارجية السعودية إن ابن فرحان نقل رسالة شفوية من العاهل السعودي "تتعلق بالعلاقات الأخوية التاريخية بين المملكتين الشقيقتين، وسبل تعزيز التعاون المشترك".


وسبق أن ذكرت تقارير صحفية أمريكية أن السعودية حاولت الضغط على الأردن، للإفراج عن باسم عوض الله، أحد المتهمين الرئيسيين في قضية "الفتنة".

 

وفي مقابلة مع شبكة "سي إن إن" الأمريكية، رد الملك عبد الله الثاني على سؤال حول دور سعودي في قضية "الفتنة" بالقول: نعرف جميعا أن باسم هو مستشار رفيع المستوى في السعودية، ويحمل جوازي سفر سعوديا وأمريكيا. لاحظنا وجود ارتباطات خارجية بما يخص هذه القضية، لكن كما قلتُ، نحن نتعامل مع هذا الملف كشأن محلي. ومجددا، أعتقد أنه بالنسبة للأردن، لن يساعدنا توجيه أصابع الاتهام للآخرين، فهناك ما يكفي من تحديات في المنطقة، ونحن نحتاج للمضي إلى الأمام".