سياسة دولية

وفاة نائب بريطاني محافظ إثر تعرضه لطعنات خلال زيارة لدائرته

أكدت الشرطة استدعاء عناصرها بعد ورود معلومات عن عملية طعن، بدون أن تذكر "أميس" بالاسم- تويتر

تعرض النائب البريطاني المحافظ، ديفيد أميس، الجمعة، إلى الطعن، عدة مرات، أثناء حضوره تجمّعا داخل كنيسة في دائرته الانتخابية جنوب شرق إنجلترا، قبل أن يتم الإعلان عن وفاته إثر ذلك.

وفور وقوع الحادث، أكدت الشرطة استدعاء عناصرها، بدون أن تذكر "أميس" بالاسم، مؤكدة توقيف المشتبه به، دون تفاصيل إضافية.

 

وعرّفت كل من "سكاي نيوز" و"بي بي سي" عن الضحية بأنه السياسي البالغ 69 عاما والعضو في حزب رئيس الوزراء بوريس جونسون المحافظ.

 

وكانت رويترز قد نقلت عن "جون لام"، عضو المجلس المحلي في "ساوثيند ويست"، حيث وقع الحادث: "تلقى (أميس) عدة طعنات (..) لسنا متأكدين من مدى خطورة الحالة لكنها لا تبدو جيدة".

 

ولاحقا، أعلنت الشرطة أن النائب أميس "تلقى علاجا على أيدي خدمات الطوارئ لكن للأسف توفي في مكان الحادث".


وتابعت: "تم اعتقال شخص يبلغ من العمر 25 عاما على وجه السرعة بعد وصول الضباط إلى مكان الحادث للاشتباه في ضلوعه في القتل وتم العثور على سكين".

 

 

 

 

"صدمة" وتنكيس للأعلام

 

وأعرب رئيس الوزراء بوريس جونسون في كلمة متلفزة عن "الصدمة والحزن الشديد اليوم لرحيل النائب ديفيس أميس الذي قُتل خلال فترة عمله النيابي في إحدى الكنائس بعد قرابة 40 عاما من الخدمة" لناخبيه وللمملكة المتحدة. 


وكتبت رئيسة الوزراء السابقة عن حزب المحافظين تيريزا ماي على تويتر "يوم مأسوي لديموقراطيتنا"، بينما نكست الأعلام في البرلمان ومقر رئاسة الوزراء في داونينغ ستريت. 

 

 

وأعرب ساسة من مختلف الأحزاب عن صدمتهم إزاء الحادث ومواساتهم لذوي النائب، فيما عاد إلى السطح الحديث عن التهديدات التي تواجه الديمقراطية في البلاد، وسبل حماية المشرّعين من جرائم التطرف والكراهية.

 

 

وانتخب أميس لأول مرة في البرلمان لتمثيل باسيلدون عام 1983، ثم ترشح للانتخابات في ساوثيند ويست عام 1997.

وتعيد الحادثة إلى الأذهان واقعة حدثت عام 2010 عندما نجا نائب حزب العمال ستيفن تيمز من هجوم مماثل في مكتب دائرته الانتخابية وكذلك مقتل النائبة عن حزب العمال جو كوكس في إطلاق نار عام 2016 قبل أيام فقط من استفتاء خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.