سياسة دولية

"زوم" تقطع علاقاتها مع "NSO" الإسرائيلية بسبب التجسس

أغلقت شركة زووم جميع حساباتها التجارية مع شركة التجسس الإسرائيلية- cc0
قررت شركة محادثات الفيديو "زوم" قطع علاقاتها مع شركة التجسس الإسرائيلية "أن أس أو" بسبب برامج التجسس، بعد تقارير انتهاكات لحسابات موظفي الحكومة الأمريكية.

وأفادت القناة 12 الإسرائيلية، بأن منصة مؤتمرات الفيديو "Zoom" قد قررت إيقافها التعاملات التجارية مع شركة الإنترنت المملوكة لإسرائيل بعد تقارير عن انتهاكات لحسابات موظفي الحكومة الأمريكية عبر برنامج طورته مجموعة "NSO"، بالإضافة إلى إدراج الشركة في القائمة السوداء من غرفة التجارة الأمريكية.

 

 


وأغلقت شركة "زوم" جميع حساباتها التجارية مع شركة التجسس الإسرائيلية، بحسب الموقع ذاته.

وأدى عدد من التحقيقات الصحفية إلى اتهامات باستخدام مجموعة المنظمات غير الحكومية التي طورتها مجموعة برامج "بيغاسوس" لاختراق هواتف نشطاء حقوق الإنسان والصحفيين.


كما تم إدراج الشركة في القائمة السوداء من قبل غرفة التجارة الأمريكية في أوائل تشرين الثاني/ نوفمبر، فيما واجهت كذلك، دعاوى قضائية مرفوعة ضدها من قبل عمالقة التكنولوجيا مثل شركات " آبل" و"ميتا" المعروف سابقا باسم "فيسبوك".

إضافة إلى ذلك، انخفض التصنيف الائتماني الشهر الماضي، لمجموعة "أن أس أو"، حيث بات من المرجح أن تتعرض الشركة للإفلاس، وفقا لشركة التصنيف الائتماني "موديز".

 

اقرأ أيضا:  مطلب بالكونغرس بمعاقبة "NSO" الإسرائيلية وشركة إماراتية


وأصدرت شركة "أن أس أو" بيانا قالت فيه: "لأسباب تتعلق بأمن المعلومات، قررت "أن أس أو" منذ عدة أشهر البدء في استخدام خدمة مختلفة وآمنة تسمح بإجراء مكالمات جماعية ومكالمات فيديو والمزيد".

كما أضافت: "يقوم موظفو الشركة بإجراء جميع المكالمات والاجتماعات عبر الإنترنت المطلوبة دون قيود."


وتابعت:" لا توجد علاقة بين إدراج الشركة في أي قائمة والانتقال الذي حدث كما هو مذكور قبل عدة أشهر".

 

من جهتها، ذكرت وزارة التجارة الأمريكية في بيان الشهر الماضي، أنها "أدرجت مجموعة أن.إس.أو وشركة أخرى لبرامج التجسس ضمن قائمة الكيانات بعد التأكد من تطويرهما وتوريدهما برامج تجسس إلى حكومات أجنبية استخدمت هذه الأداة بشكل ضار لاستهداف مسؤولين حكوميين وصحفيين ورجال الأعمال ونشطاء وأكاديميين وموظفي سفارات".