سياسة عربية

الأمم المتحدة وبريطانيا تعلقان على أحداث الحسكة السورية

الاشتباكات مستمرة في الحسكة منذ خمسة أيام - جيتي
أعربت الأمم المتحدة عن قلقها إزاء أوضاع المدنيين في مدينة الحسكة السورية، في ظل تواصل الاشتباكات بين خلايا تنظيم الدولة وقوات سوريا الديمقراطية في سجن "غويران" المخصص لمقاتلي التنظيم.

وقالت المتحدثة باسم مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان رافينا شامداساني، خلال مؤتمر صحفي، الثلاثاء، إن "وضع المدنيين في مدينة الحسكة مقلق للغاية"، مؤكدة أن قوات "قسد" بدعم من التحالف الدولي ضد "داعش" يحاصر سجن "غويران"، إلا أن التنظيم ما يزال يسيطر على المبنى الرئيسي للسجن.

وأبدت المسؤولة الأممية "قلقها إزاء أمن وسلامة مئات الأطفال المحتجزين في سجن الصناعة (غويران)".

بدورها، اعتبرت وزارة الخارجية والتنمية البريطانية أن الهجوم الذي شنه "تنظيم الدولة"، على سجن "غويران" محاولة يائسة لإعادة بناء قواته المستنزفة، مؤكدة أن "التحالف الدولي عازم على ضمان فشل داعش بتحقيق مسعاه".

وأضافت في تغريدة عبر حسابها في تويتر: "هذا الهجوم وغيره في سوريا والعراق يذكرنا بالخطر الذي يشكله داعش على المنطقة".

 

اقرأ أيضا: لماذا فشل التحالف وقسد بصد هجوم "داعش" على سجن بسوريا؟

وتتواصل الاشتباكات داخل سجن "غويران" في مدينة الحسكة شمال سوريا، بين مقاتلي تنظيم الدولة وقوات سوريا الديمقراطية "قسد" لليوم الخامس على التوالي، دون أن تتمكن القوات المدعومة من التحالف الدولي ضد "داعش" والقوات الأمريكية من فرض سيطرتها على السجن.

وانعكست الاشتباكات بالأسلحة المتوسطة والثقيلة، على حياة المدنيين السوريين، إذ شهدت الأحياء المحيطة بسجن "غويران" حالات نزوح جماعي، كما حذرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسف"، من أن ما يقرب من 850 طفلا في خطر محدق مع استمرار العنف في شمال شرقي سوريا.