حول العالم

في رحلة سابقة.. رُعب ركاب "تيتان" بعد فقدان السيطرة على الغواصة (شاهد)

تعرضت الغواصة تيتان لحادث مروع قبل عام من الكارثة التي وقعت - جيتي
كشف مقطع من فيلم وثائقي لهيئة الإذاعة البريطانية، نشر سنة 2022، أن قائدا سابقا للغواصة المنكوبة "تيتان" فقد السيطرة عليها خلال رحلة سابقة، على بعد 300 متر من أنقاض سفينة "تيتانيك"، مما تسبب بدورانها، ما تسبب في رعب الركاب.

وتوضح اللقطات التي تم تصويرها من داخل الغواصة في لحظة خروجها عن السيطرة، التي تم تداولها في الآونة الأخيرة على مواقع التواصل الاجتماعي، قول القائد، سكوت غريفيث: "لدينا مشكلة"، فيما كان الطاقم المكون من خمسة أفراد يغوص على عمق 12500 قدم تحت مستوى سطح البحر.



وعندما بدأت الغواصة في الدوران، وسيطر الرعب على الركاب كافة، يتم سماع القائد مجددا وهو يقول: "هناك خطأ ما في دفاعاتي، أنا أتجول في نفس المكان"؛ فيما تم تداول جُملة من الأخبار بعد هذا الحادث، تشير لكون إحدى دافعات "تيتان" لم يتم تركيبها بشكل صحيح، فتسببت بدفع إحداهما في الاتجاه المعاكس، وجعلت الغواصة تدور في دوائر متكررة.

وتقول الراكبة رينيتا روخاس، في تصريح لمُعد الفيلم الوثائقي لـ"بي بي سي": "حين بدأت الغواصة في الدوران، كنت أفكر في أنني حرفيا على مقربة 300 متر فقط من تيتانيك، لكنني لن أتمكن من رؤيتها"؛ فيما تظهر المشاهد هذه الراكبة وهي تضع رأسها بين يديها من الخوف، في الوقت الذي كان يعمل فيه الطاقم بإعادة برمجة التحكم في لعبة الفيديو التي تدير حركة الغواصة.

"بدأنا في التصفيق داخل الغواصة، حين عرفنا بحل المشكل، وفرحت لأننا سنتمكن من المضي قدما نحو تيتانيك" تردف الراكبة نفسها؛ فيما يقول راكب آخر، أويسين فانينغ إنني "كنت أفكر، في أنني على بعد 300 متر من تيتانيك، لكن سنقوم بالصعود إلى السطح".

جدير بالذكر، أنه بحسب المعلومات الواردة في الفيلم الوثائقي، قد تم إعلام الطاقم قبل الغوص بكون الغواصة في رحلة تجريبية وخطيرة. وكشف أن تكلفة التذكرة الواحدة للرحلة الاستكشافية بلغت 250 ألف دولار للشخص الواحد.

واختفى طاقم الغواصة السياحية "تيتان" بتاريخ 18 حزيران/ يونيو الماضي في أثناء رحلتها نحو حطام سفينة "تيتانيك"، وكان على متنها رئيس الشركة المنظمة للرحلة، ستوكتون راش، والمليونير ذو الأصل الباكستاني، شاهزادا داوود، وابنه سليمان داوود، البالغ 19 عاما، بالإضافة إلى الملياردير البريطاني، هاميش هاردينغ، والمستكشف الفرنسي، بول هنري نارجوليه. فيما تم الإعلان عن غرقها في أعماق المحيط الأطلسي ومقتل كامل ركابها، وانتشال حطامها.