حول العالم

السلطات الفنزويلية تسيطر على "سجن فاخر" كانت تديره عصابة إجرامية (شاهد)

ضم السجن ملعبا للبيسبول وغرفا للمقامرة وتعدين العملات المشفرة إضافة لمطاعم وحديقة حيوان- جيتي
كشفت صور متداولة أن سجنا فنزويليا حولته عصابه قوية إلى مدينة صغيرة خاصة مكتملة بحديقة حيوانات ومسبح وملهى ليلي وحتى ملعب للأطفال.

ونشرت الحكومة الفنزويلية 11 ألف شرطي وجندي في سجن "توكورون" شمال البلاد من أجل استعادة السيطرة عليه من أيدي عصابة "ترين دي أراغوا" الإجرامية، وذلك في 21 أيلول/ سبتمبر الجاري.

وأنشأت جماعة إجرامية أكواخا صغيرة يعيش فيها بعض الأعضاء مع عائلاتهم ويتاح لهم الوصول إلى القنوات الفضائية والإنترنت، بحسب صحيفة "ديلي ميل" البريطانية.

وضمت حديقة الحيوانات في السجن النمور والأسود والتماسيح والبوما التي كانت تستخدم لتحدي السجناء وسلطة المسؤولين الحكوميين.


وكانت العصابة أنشات "ملهى ليليا" خاصا بها اسمه "طوكيو"، حيث كان النزلاء يحتفلون بانتظام، إضافة إلى مطعم كان السجناء يتناولون فيه العشاء مع زوارهم.

وكان هناك أيضًا ملعب للبيسبول، وغرفة تجري فيها أنشطة المقامرة، وغرفة أخرى حيث يقوم النزلاء بتعدين العملات المشفرة بشكل غير قانوني.


وعرضت السلطات صورا لنساء هن أقارب نزلاء في السجن كانوا يعيشون مع أطفالهم داخل السجن بالإضافة إلى كميات كبيرة من الأسلحة والذخائر والمخدرات ومناطق ترفيهية من مسابح ومقاه.


بدوره، قال الرئيس الفنزويلي، نيكولاس مادورو: "أهنئ أكثر من 11 ألف عضو من القوات المسلحة البوليفارية الوطنية الفنزويلية وقوات الشرطة على التدخل الناجح في مركز سجن توكورون".

وأضاف مادورو: "نحن نتجه نحو فنزويلا خالية من العصابات الإجرامية".

وأظهرت لقطات كاميرا للمداهمة رجال الشرطة والجنود وهم يقتحمون أحد مباني السجن، حيث تم بناء نفق بعدة مخارج، بما في ذلك واحد يؤدي إلى بحيرة حيث تتمركز ثلاث طوافات خشبية على الشاطئ.



من جهته، قال وزير الداخلية ريميجيو سيبايوس: "لقد وضعنا حدا للمخالفات في هذا المجال، واكتشفنا بعض الأنفاق، وفي نظام الأنفاق هذا منعنا هروبا جماعيا، وسيطرنا على كل المحرومين من الحرية".

وألقت قوات الأمن القبض على اثنين من المعتقلين الذين فروا من السجن خلال المداهمة، التي أطلق عليها النظام الفنزويلي اسم "عملية تحرير كاسيك غواكايبورو".