سياسة دولية

المتحدث باسم البنتاغون: محاولة ردع الحوثيين لم تنجح حتى الآن

الولايات المتحدة صنفت الحوثيين كمنظمة إرهابية- الاناضول
قال المتحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية البنتاغون، باتريك رايدر، "إن محاولة ردع الحوثيين لم تنجح حتى الآن".

وأكد رايدر، "أن واشنطن ستواصل العمل مع شركائها في المنطقة لردع الحوثيين عن شن مزيد من الهجمات، ولن تتردد في الدفاع عن قواتها والتجارة الدولية في البحر الأحمر".

وأضاف، "أن الضربات ضد الحوثيين نجحت في تقويض قدراتهم، ولن نفاجأ بسعيهم لشن هجمات انتقامية".

وتابع، "أن على الحوثيين أن يسألوا أنفسهم كم سيتعرض من قدراتهم للتقويض جراء هجماتهم غير المشروعة".


وفي وقت سابق، قال منسق السياسات الإستراتيجية في مجلس الأمن القومي الأمريكي جون كيربي، "إن تصنيف الحوثيين منظمة إرهابية يدخل حيز التنفيذ بعد 30 يوما".

وأكد كيربي، "أن واشنطن لن تترد في توجيه ضربات أخرى للحوثيين إذا استمروا في شن هجماتهم على الملاحة الدولية".

وأشار إلى "أن الحوثيين مهتمون بالحصول على أسلحة واستخدامها في مهاجمة السفن التجارية".

وذكر كيربي، "أن الولايات المتحدة أوصلت رسالة لإيران بشأن مخاوفها حيال ما يفعله الحوثيون".

وتابع، "إذا توقف الحوثيون عن هذه الهجمات، فسنراجع تصنيفهم منظمة إرهابية"، مبينا "أن لدى واشنطن مصالح في جنوب البحر الأحمر، ووجهت المزيد من القوات لحمايتها".

من جانبها، أعلنت الحكومة اليمنية أنها ترحب بإعلان الولايات المتحدة تصنيف جماعة الحوثي "منظمة إرهابية عالمية".

يذكر أن حركة "أنصار الله" (الحوثيون) شنت هجمات على سفن تجارية في البحر الأحمر اعتبرتها مرتبطة بإسرائيل، ردا على العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.


وتقول الحركة إنها تتحرك تضامنا مع الفلسطينيين في الوقت الذي تستعر فيه الحرب بين إسرائيل وحماس في غزة.

وردا على ذلك نفذت الولايات المتحدة وبريطانيا سلسلة غارات على مواقع تابعة للحوثيين في مناطق مختلفة باليمن منذ فجر الجمعة 12 كانون الثاني/ يناير، فيما أعلن الحوثيون أن كل المصالح الأمريكية والبريطانية أصبحت أهدافا مشروعة، فيما قال البيت الأبيض إن الولايات المتحدة لا تريد حربا مع اليمن، لكنها لن تتردد في اتخاذ المزيد من الإجراءات.

وردا على القرار الأمريكي، قال المتحدث باسم أنصار الله الحوثيين، محمد عبد السلام، إن الولايات المتحدة تستخدم قضية التصنيف لأغراض سياسية تخص مصالحها.


وأضاف في تصريحات لقناة "الجزيرة"، أن القرار الأمريكي "لن يزيدنا سوى تمسك بموقفنا الداعم للفلسطينيين"، مؤكدا: "لن نتراجع عن موقفنا الداعم للشعب الفلسطيني".

وأعاد عبد السلام التأكيد على أن ما قامت به صنعاء في البحر الأحمر هو "نوع من الضغط لوقف الحرب على غزة"، ولذلك فإن "التصنيف الأمريكي لن يثنينا عن دعمنا لفلسطين".