سياسة عربية

"مال سايب".. موجة سخرية من بيع مصر طائرات لسداد قروض شرائها

شركة "مصر للطيران" خرجت من قائمة أفضل 10 شركات طيران عربيا
سادت حالة من الانتقاد والسخرية على مواقع التواصل الاجتماعي٬ بعد إعلان شركة مصر للطيران بيع 12 طائرة من طراز إيرباص "A220-300" بسبب عدم ملاءمتها لظروف مصر المناخية.

كما أكد رئيس الشركة القابضة لمصر للطيران يحيى زكريا في تصريحات لقناة "بلومبيرغ الشرق"، أن سبب الصفقة يعود لعدم ملاءمة الطائرات للظروف المناخية الحالية، مؤكدا "على استغلال حصيلة الصفقة في سداد ثمن قرض شراء الطائرات".



وقد تسببت تصريحات رئيس الشركة في موجة من الانتقاد والسخرية٬ فقد تساءل الإعلامي المصري محمد علي خير على صفحته في "فيسبوك" تحت عنوان " طائرات أتلفها الهوا" وقال:" يعني ايه كلمة ظروف مناخية.. فالطائرات تطير على مدار الساعة في السماء وفي مختلف الظروف المناخية.. فأي ظروف مناخية تتحدثون عنها؟".

بينما قال آخر في أنه لابد من حبس رئيس شركة "مصر للطيران" بتهمة الغباء٬ بينما ذكر آخر على منصة "إكس": "هو مش المفروض قبل شراء الحاجات دي بتبقي معروفه ايه هي المواصفات.. يلا اهو مال سايب".








وقد كشفت مصادر صحفية أن 10 طائرات من أصل 12 منذ منتصف العام الماضي، كانت متوقفة جزئيًا عن العمل بسبب مشاكل تشغيلية لدى "مصر للطيران" تتعلق بمحركات الطائرة الأساسية والاحتياطية، حيث طلبت الشركة المصرية تعديلات في هذه المحركات من شركة إيرباص، لكن دون استجابة حتى الآن.

تعرض محرك 300 -A220، الذي يحمل رقم PW1500G، لأربعة أعطال خلال رحلات جوية لشركة "Swiss" السويسرية وشركة "Air Baltic" اللاتفية، في الفترة ما بين تموز/ يوليو 2019 وشباط/ فبراير 2020، وهذا ما دفع مصر للطيران لتقديم اعتراضاتها، خاصة بعد توقيع الشركة لعقود شراء تلك الطائرات واستلامها، حسبما أفادت بوابة "Aeroflap" المختصة بالطيران.




وأكد مصدر في الشركة القابضة للمطارات والملاحة الجوية أن عدم ملاءمة الطائرات للظروف المناخية ليس السبب الرئيسي وراء قرار بيع الطائرات. بل كان لدى "مصر للطيران" اعتراضات تشغيلية على محركات الطراز المذكور منذ استلامها، سواء كان ذلك يتعلق بالمحرك الرئيسي أو المحرك الاحتياطي.

يذكر أن "مصر للطيران" خرجت من قائمة أفضل 100 شركة في آخر استطلاع لشركة "سكاي تراكس" (Skytrax) لتصنيف شركات الطيران التجارية عام 2023، بالإضافة إلى خروجها من قائمة أفضل 10 شركات طيران عربياً. وتعد هذه السابقة الأولى للشركة منذ 90 عاماً.